الثلاثاء، 25 أغسطس، 2015

Nutella

طلما نستطيع شراء الشوكولاتة و أكلها إلى {الآن} إذن فكل شئ على مايرام !


الجمعة، 31 يوليو، 2015

نوبات

لا انت مهتم تعرف ولا انا بكتب عشان أحكيلك .. لأ انا كنت معرفاك طريق المدونة ولا انت هتدور ورايا .. بس هحكي ...

النهارده المفروض نجرب يبقى أول يوم منغير كورتيزون ، أول يوم في العلاج اللي بالمشي و شرب المية كتير و الاكل ابو مواعيد و الرسم .. نزلت ركبت عربيتي و روحت النادي لما دخلت على البوابة الراجل ابتسم لي ابتسامة "مابتجيش ليه من فترة؟" و لما دخلت و ركنت في مكان تاني بص لي باستغراب اوي بصة "ايه هو مش هيجي يركن جنبك ؟ طيب مشيتي لوحدك ليه ؟!!" وفضل متابعني بعينه شوية...


دخلت امشي في التراك نفس الناس موجودين بس انا اللي كنت بسبقهم كلهم مش عارفة ليه خطوتي كانت سريعة المرة دي او يمكن هى نفسها مشيتي زمان لما كنت بمشي لوحدي فيه .. خلصت و خرجت مشيت على نفس الصف اللي كنا بنمشي عليه ورجعت عند العربية .. جبت منها العود و قعدت على الرصيف لوحدي ، لما مسكت الريشة حسيت ان صوت العود وحش .. وحش أوي و إن المُدرس الجديد اللي اتفقت معاه و المفروض اروح له حسب المعاد لطيف جدا و عنده ذوق وشاطر بس فيه مشكلة ، انه مش أنت فـ أخدتها من قصيرها و قررت ماروحش الدرس !

ركبت عربيتي ورجعت تاني على البيت كنت ماشية ببص في المرايا بدور عليك  زي ما كنت بتسوق ورايا توصلني بس انت مكنتش ورايا المرة دي ولا بتكلمني في التليفون ولما سرحت في الطريق شوية و مادخلتش شارع بيتنا و كملت علطول لقيت نفسي قصاد بيتك و عربيتك كانت تحت .. واضح انك مبقتش تخرج و رجعت تلعب تاني بالساعات قصاد الكمبيوتر بعد ما كنت سيبت اللعبة وبتخرج معايا .. كنت انا اياميها اللعبة ..!

لفيت و رجعت تاني عشان أروح البيت لما وصلت و بركن العربية تحت البيت بصيت الناحية التانية على الشركة وافتكرت ان بكرة واحد في الشهر و إنك غالباً هتيجي تدفع القسط او جايز بعد بكرة لأني معرفش الشركة بتبقى اجازة السبت ولا ايه !

لما طلعت البيت ووقفت في البلكونة لقيت السايس اللي في العمارة اللي جنبي بيبص عليا و بيبص مكان ما كنت بتقف كأنه بيدور عليك و عايز يقولي هو مش هيجي يقف تحت بيتك و يكلمك في التليفون و تبصوا لبعض ؟! .. فابتسمت له و دخلت !

دخلت اكلم الصيدلية تبعت لي الدوا لأني بدأت أحس بنفس فوران الحساسية تاني وخنقة الهيستامين صعبة .. و ضحكت .. ضحكت على الوقت اللي عمري ما خليتك تبات ليلة زعلان و ضحكت على إني عمري ما منعت عنك حاجة بتحبها او بتبسطك وضحكت على ان باعتراف كل اللي حواليك انهم عمرهم ما شافوك مبسوط كده و في نفس الوقت أنت رجعتني لنقطة الصفر تاني رغم إني كنت خلاص تقريباً شبه خفيت كنت قربت على سنة منغير أدوية ولا حقن سنة كاملة قاومت مشاكل و صحاب بتموت و مدير من أسخف 3 أشخاص في الدنيا و جيت انت كملتها .. و رغم إنك عارف كل ده بس مكنش عندك ريحة الرحمة والمرة دي كانت نوبة حساسية اصعب من اي مرة بس ربنا كريم !

صدقني انا مش زعلانة على حاجة خالص انا بس كان نفسي أفهم كان نفسي أحس إنك عندك شخصية وبتعرف تواجه و عندي من الرضا اللي خلاني أسجد لربنا و أشكره كتير على كل حاجة حصلت حتى الليالي اللي كنت بدخل فيها المستشفى وبصحى معرفش الايام من بعضها ولا كنت غايبة كام ليلة شكرته عليها وطلبت منه يجيب لي حقي وهو اسمه الحق العدل فمش بيضيع عنده حق و الايام سلف و دين و مسير الغدر اللي غدرته هيلف و يتردلك !

دلوقتي هدخل أنام و انا بدعي من ربنا ماحلمش بأي حاجة تخصك و اصحى كويسة منغير تفكير و اتمنى ان بكرة يبقى يوم أحسن منغير أدوية أو حقن.

تصبح على .. تصبح على ناس يخلوك تشوف اللي انا شوفته وبشوفه كل يوم !


الجمعة، 27 فبراير، 2015

مُحَاوَلاَت لِقَتلِ رَجُلْ لا يُقتَل

أقنعتُ نَفسِي بِأَنِّي كَرِهتَكـ وَبَيَّتُ النْيِّـة عَلَى قَتْلِكَـ، وَعَزَمتْ.
نَـفــــذتُ فِيــكَـ جَـرِيمَتِـــي وَ مَسحــتُ سِكِيـنِـــي، وَنِـــمـتْ.
وَلَقَــــد قَـتَـلـتُـــــكَـ عَشَـــرَاتِ المــرَاتِ وَ لَكِنِّـــي، فَـشَـــلتْ.
وَظَـنـَنـتُ وَالسِـكِيــــنُ يَلمَـــعُ فِــي يَــدِي أَنّـي اِنـتَــــصَرتْ.
وَحِينَ رَأَيتُ الدِمَــاءَ تُغِرقُ ثِياَبِـي أيقَنتُ أنِّي التِي قَــد مُــتْ.

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

طًبُول

























*تِكْ التِكْ ، تِكْ التِكْ*
هكذا إفترشتُ الطَريِق أضْرِب طبولي لأِختَطِف إِنتباهك
*تِكْ التِكْ ، تِكْ التِكْ*
أُرَاقِب نَظَرَاتَك المُفتونةٌ بي ، أبتسم تَاَرَة ،فَبتبتسم .. و أندَمِج تَارة ، فتندمج
أقرع طبولَ الحربِ عَليك ، فمَتَى تَنطِق يَا غَريب ؟!
*تِكْ التِكْ ، تِكْ التِكْ*
غَجَرِيَةٌ أنا بِطَبعِي لاَ أطيقُ السُكُونْ
طَبلَتِي وَطَنْ ، وَ صَمْتُكَ مَنفَى
خُض مَعِيَ مَرة ثورةَ رَقصٍ شَرِسَة
لتبدأ حربٍ تُشعِل عِلاَقِتنَا الَبارِدَة
 علّ الثلج بيننا يَوماً يَذوب
تِكْ التِكْ .. تِكْ التِكْ ....

الاثنين، 23 فبراير، 2015

وهذا كل شئ

كُنت تَجِلس عَلى مِقعَد وَثيِر وَ خلفك حائط من زٌجاج مَكسور حَتماً سَينهار عَليك
تَوسلتُ إليكَ أن تَنهَض عَن مَكَانك فلا وقت للمناقشات هُنا ، وَ عيني بالزُجاجِ -من شدة الخوف- عَالقة
لم تهتم بكلامي بل أزعجك إلحاحي عليك ولم تكترث بنبرة الرُعب في صوتي ، كنت تبدو بملامحك الشاحبة ومزاجك الصاخب غير منتبه لما ستواجهه من أذى ، فخرجت أبحث عن غيري لعلك تسمع نصيحته .. لم أجد سوى سيدة في اواخر العقد الثالث من عمرها تجلس بهدوء ممزوج بكثير من الجمود تقلب في مجموعة صور ..
قولت لها وأنا ألهث من فرط إنفعالي: أرجوكِ ، لم يسمع لي .. حاولِ معه أنتِ !
لم تحول نظرها عن ما بين يديها وقالت: لن يسمع لأحد ، هكذا هو .. عنيد !
تركتها وعُدت إليك مرة أخرى .. ربما أنجح تلك المرة في إنتشالك من مصيرك المحتوم فما وجدت سوى تزايد كسور الزجاج الذي أوشك على الإنهيار .. و لم أفلح أيضاً فخرجت أبكي.
حدثتني عنك تلك السيدة التي لا أعرفها و يبدو أنها تعرفك جيداً ، أخذت تسرد لي تفاصيل شخصيتك
ثم أستيقظت من نومي مع آذان الفجر !

يا سيـدي ، ظل تلك الحُلم يطاردني طوال سبعة ليالٍ لم يفارقني
كِدتُ أجنّ من فرط تكراره و سخافة وقائعه
و الأسخف من الحُلم ، رد فِعلك عندما حكيتهُ لك .. اللامبالاه هى طبعك كما قالت السيدة !

لم يتوقف الحُلم إلا عندما فسرّهُ لِي الشيخ حيثُ قال:
"الزجاج المكسور ليس سِوى هم ثقيل يزداد بمرور الأيام سَيَسقُط على رأسه وحده لا محالة ، وبكاءك ما هو إلا فرج عظيم لكِ .. وتلك السيدة هى الدُنيا التي أدرى بأحوالكما و تُقلب فيها .. و إن صح تفسيري لن تحلمي ثانياً به"

كان للحلم وقع على نفسي غريب فقد رأيتك بحق .. أنت لست سئ على العكس طيب حدَّ السذاجة ، لَكِن .. بداخلك أجوف ، وروحك عجوز رغم أنك لم تتجاوز الاربعين بعد و تلك مُصيبتك !



الأربعاء، 11 فبراير، 2015

و الشوقُ يعتصرك





حينَ كُنْتُ تُثنٍي عليّ وَ تُبدِي دَهشَتَكَ أنَّ مَا مِنْ أَحَدٍ عَرِفَنِي إلا و "أَحَبَنِي"
تَذَكَرتُ قولَ ابي فِرَاس الحمداني:
" وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ"
وَ يَا لِحَسْرَتِي .. قَدرَ فَصَاحتِي ، كانت تَتُوهُ مِنِّي الحُرُوفِ
كِدّتُ أمُوتُ خَنقاً مِن حَشرَجةِ الدُمُوع وَ سَيفُكَ المزروعٌ بِصَدرِي ، فَلَم يُسِعُفنِي سِوىَ الضَحِك وانتَ تَحكِي لِي و الشوقُ يَعْتَصِرك على مَن هَجَرَتَك ، علّني أقول لك مَا يُثلِج قَلبَـك ، و ما احْـوَجَنِـي وقتُهَا لِـمَن يٌدَاوِينِي انَـا !
طَعْنَة ؟! .. و أيُّ طَعْنَة !!!

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

أجراس الشوق


علَّ اللهفة يَومَاً فِيكـَ تَصحُو ,،
أو رُبَما أجراس الشوق بـِ قلبي لكـَ -ولو لـ ليلة- تَهدأ ،,
ها هو "الشتاء" يأتي ، لـ تداهمني معه ذكرياتك ,,!
اتذكرها فـ ابتسم ، تبدو ابتسامتي و كأنني ابتلع شوارع المدينة
من أين لكـَ هذا {القلب} الذي ينسى ؟! .. ليتني فتشتُ بِه قبل أن أتورط بعشقه
مُتْعَبَة أنا ، وحياتك مُتْعَبَة ,,،
و ..’،,
انت "بخير" بدوني !
*,،



الأحد، 12 أكتوبر، 2014

وَرطـة !

و حـينما سَمِعُوا بـ مَأسَاةِ عِلاَقتِنا ..
,, أُتُـــهِمتُ أنا بـ المُخطئة ..
و أتُـهِمتَ أنتَ بـ الأنَانِية ..
ولا أحد يَفهم حقيقة الورطة التي جمَعَتنا يوماً !


الأربعاء، 8 أكتوبر، 2014

الست

صُدفة أهدت الوجود إلينا

الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

سيدنا الحُسين



هُنَاك عِندَ البَاب الجانبي لمسجد سِيدنا الحُسَين كانت أم احمد تُصَلّي العَصر على كُرسِيها بجوارِ مَصدر رِزقها (فرشة الأكسسوارات) عِندَمَا مَرَرتُ بجانِبِهَا وَحدِي لِـ أَصِل إلى المقهى جَلسَتُ بِمفردي طلبتُ ينسون ثم أخذتُ أتأمل كُل شَئٍ مِن حَولي.

استعدتُ كَلِمَاتَكَ عَن صِور المُنشِدِين المٌعَلقة على الحوائِط ، و رَأيتُكَ تَتَجَاذَب مَع رُوَادِ المَقهى و العَامِليِنَ بِهَا أَطرَافَ الحَدِيثِ عَن أحواَلِهِم فِي هذه الأيَامِ ثُمَ جِئت تَجلس بجواري عِندما ادركت اِنزِعَاجِي مِن اِنشغالك عني بهم.

حكيتُ لَكَ كُل مَا أحِمُله مِن ضِيقٍ وَتخيلتكَ تَبتسم و تهوّن عليَّ الأمور كعادتِكَ كم كنت مُتعبة ، و بقدر التعب كانت كلماتك رقيقة تشفيني لم أفق إلا على صوت بائع مسابح الكوك -ولا أعلم متى جلس أمامي- مُتسائلاً:

"بتعيطي ليه ؟! وَحِدِي الله وبُصّي لسيدنا الحُسين اللي مات وحده وعاش .. و إن شاء الله تُفرج"



ابتسمت له دون أن أنطق فبادلني الإبتسامة و أكمل تدكيك المِسبَحَة ، روحت أشاهده وأذني غارقة بصوتك عن المسبحة و أنواعها كما كنت تُحدثني عن كل شئ ، وتعلمني كل شئ .. لم ينتشلني من شرودي مرة ثانية سوى إنقطاع خيط المسبحة سهواً من الرجُل وتناثر حباتها أرضاً.

"السِبَحة فَرَطِت" كما يَقولوها بالبلدي ,, نعم فرطت منه ، و مني أيضاً !!




الأحد، 15 يونيو، 2014

علمني حبك


بينما كنت أسمعه تذكرتك ..
وأخذت أردد ..
علمنـي حبـك أن أدخل مُدن الخذلان من أوسع أبـوابهـــا
علمني ، أن يتنحى {كبريائي} جانباً عندما أشتاق لك
علمني أن أغفر لك أي خطيئة بحقي ,,
حقاً ، علمني حبك أشياءً ما كانت أبداً في الحُسبان !

الثلاثاء، 20 مايو، 2014

مآئة خيبة

وَ يَـحدُث أَن نَكُون بِـ {العِشرِينَات} ، وَ نَحمِلُ رَوحَاً بِـ مَـآئـَةِ خَيبَة !!

،،ْ~,.