الجمعة، 27 فبراير، 2015

مُحَاوَلاَت لِقَتلِ رَجُلْ لا يُقتَل

أقنعتُ نَفسِي بِأَنِّي {كَرِهتَكـ} وَبَيَّتُ النْيِّـة عَلَى قَتْلِكَـ، وَعَزَمتْ.
نَـفــــذتُ فِيــكَـ جَـرِيمَتِـــي وَ مَسحــتُ سِكِيـنِـــي، وَنِـــمـتْ.
وَلَقَــــد قَـتَـلـتُـــــكَـ عَشَـــرَاتِ المــرَاتِ وَ لَكِنِّـــي، فَـشَـــلتْ.
وَظَـنـَنـتُ وَالسِـكِيــــنُ يَلمَـــعُ فِــي يَــدِي أَنّـي اِنـتَــــصَرتْ.
وَحِينَ رَأَيتُ الدِمَــاءَ تُغِرقُ ثِياَبِـي أيقَنتُ أنِّي التِي قَــد مُــتْ.

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

طًبُول

























*تِكْ التِكْ ، تِكْ التِكْ*
هكذا إفترشتُ الطَريِق أضْرِب طبولي لأِختَطِف إِنتباهك
*تِكْ التِكْ ، تِكْ التِكْ*
أُرَاقِب نَظَرَاتَك المُفتونةٌ بي ، أبتسم تَاَرَة ،فَبتبتسم .. و أندَمِج تَارة ، فتندمج
أقرع طبولَ الحربِ عَليك ، فمَتَى تَنطِق يَا غَريب ؟!
*تِكْ التِكْ ، تِكْ التِكْ*
غَجَرِيَةٌ أنا بِطَبعِي لاَ أطيقُ السُكُونْ
طَبلَتِي وَطَنْ ، وَ صَمْتُكَ مَنفَى
خُض مَعِيَ مَرة ثورةَ رَقصٍ شَرِسَة
لتبدأ حربٍ تُشعِل عِلاَقِتنَا الَبارِدَة
 علّ الثلج بيننا يَوماً يَذوب
تِكْ التِكْ .. تِكْ التِكْ ....

الاثنين، 23 فبراير، 2015

وهذا كل شئ

كُنت تَجِلس عَلى مِقعَد وَثيِر وَ خلفك حائط من زٌجاج مَكسور حَتماً سَينهار عَليك
تَوسلتُ إليكَ أن تَنهَض عَن مَكَانك فلا وقت للمناقشات هُنا ، وَ عيني بالزُجاجِ -من شدة الخوف- عَالقة
لم تهتم بكلامي بل أزعجك إلحاحي عليك ولم تكترث بنبرة الرُعب في صوتي ، كنت تبدو بملامحك الشاحبة ومزاجك الصاخب غير منتبه لما ستواجهه من أذى ، فخرجت أبحث عن غيري لعلك تسمع نصيحته .. لم أجد سوى سيدة في اواخر العقد الثالث من عمرها تجلس بهدوء ممزوج بكثير من الجمود تقلب في مجموعة صور ..
قولت لها وأنا ألهث من فرط إنفعالي: أرجوكِ ، لم يسمع لي .. حاولِ معه أنتِ !
لم تحول نظرها عن ما بين يديها وقالت: لن يسمع لأحد ، هكذا هو .. عنيد !
تركتها وعُدت إليك مرة أخرى .. ربما أنجح تلك المرة في إنتشالك من مصيرك المحتوم فما وجدت سوى تزايد كسور الزجاج الذي أوشك على الإنهيار .. و لم أفلح أيضاً فخرجت أبكي.
حدثتني عنك تلك السيدة التي لا أعرفها و يبدو أنها تعرفك جيداً ، أخذت تسرد لي تفاصيل شخصيتك
ثم أستيقظت من نومي مع آذان الفجر !

يا سيـدي ، ظل تلك الحُلم يطاردني طوال سبعة ليالٍ لم يفارقني
كِدتُ أجنّ من فرط تكراره و سخافة وقائعه
و الأسخف من الحُلم ، رد فِعلك عندما حكيتهُ لك .. اللامبالاه هى طبعك كما قالت السيدة !

لم يتوقف الحُلم إلا عندما فسرّهُ لِي الشيخ حيثُ قال:
"الزجاج المكسور ليس سِوى هم ثقيل يزداد بمرور الأيام سَيَسقُط على رأسه وحده لا محالة ، وبكاءك ما هو إلا فرج عظيم لكِ .. وتلك السيدة هى الدُنيا التي أدرى بأحوالكما و تُقلب فيها .. و إن صح تفسيري لن تحلمي ثانياً به"

كان للحلم وقع على نفسي غريب فقد رأيتك بحق .. أنت لست سئ على العكس طيب حدَّ السذاجة ، لَكِن .. بداخلك أجوف ، وروحك عجوز رغم أنك لم تتجاوز الاربعين بعد و تلك مُصيبتك !



الأربعاء، 11 فبراير، 2015

و الشوقُ يعتصرك





حينَ كُنْتُ تُثنٍي عليّ وَ تُبدِي دَهشَتَكَ أنَّ مَا مِنْ أَحَدٍ عَرِفَنِي إلا و "أَحَبَنِي"
تَذَكَرتُ قولَ ابي فِرَاس الحمداني:
" وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ"
وَ يَا لِحَسْرَتِي .. قَدرَ فَصَاحتِي ، كانت تَتُوهُ مِنِّي الحُرُوفِ
كِدّتُ أمُوتُ خَنقاً مِن حَشرَجةِ الدُمُوع وَ سَيفُكَ المزروعٌ بِصَدرِي ، فَلَم يُسِعُفنِي سِوىَ الضَحِك وانتَ تَحكِي لِي و الشوقُ يَعْتَصِرك على مَن هَجَرَتَك ، علّني أقول لك مَا يُثلِج قَلبَـك ، و ما احْـوَجَنِـي وقتُهَا لِـمَن يٌدَاوِينِي انَـا !
طَعْنَة ؟! .. و أيُّ طَعْنَة !!!

السبت، 18 أكتوبر، 2014

خيط الدخان


و ها انت الآن لي ، "خيط دخان" أفنيت عمرًا أطارده ,,..!

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

تلك الليلة


...
لن اكتب لك اليوم ، فـ وجع تلك الليلة اكبر من ان يترجم {بمجرد} كلمات ,,.


الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2014

رسائل الحب























و هَا أنا  أُسَرّب رَسَائِل "الحُب" إِليكـَ ، بِرَغم يَقِينِي أنّكَ رَجُلٌ لا يَقْرَأ لِي ,ـ!
,*..

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

أجراس الشوق


علَّ اللهفة يَومَاً فِيكـَ تَصحُو ,،
أو رُبَما أجراس الشوق بـِ قلبي لكـَ -ولو لـ ليلة- تَهدأ ،,
ها هو "الشتاء" يأتي ، لـ تداهمني معه ذكرياتك ,,!
اتذكرها فـ ابتسم ، تبدو ابتسامتي و كأنني ابتلع شوارع المدينة
من أين لكـَ هذا {القلب} الذي ينسى ؟! .. ليتني فتشتُ بِه قبل أن أتورط بعشقه
مُتْعَبَة أنا ، وحياتك مُتْعَبَة ,,،
و ..’،,
انت "بخير" بدوني !
*,،



الأحد، 12 أكتوبر، 2014

وَرطـة !

و حـينما سَمِعُوا بـ مَأسَاةِ عِلاَقتِنا ..
,, أُتُـــهِمتُ أنا بـ المُخطئة ..
و أتُـهِمتَ أنتَ بـ الأنَانِية ..
ولا أحد يَفهم حقيقة الورطة التي جمَعَتنا يوماً !


الأربعاء، 8 أكتوبر، 2014

الست

صُدفة أهدت الوجود إلينا

الاثنين، 1 سبتمبر، 2014

سيدنا الحُسين



هُنَاك عِندَ البَاب الجانبي لمسجد سِيدنا الحُسَين كانت أم احمد تُصَلّي العَصر على كُرسِيها بجوارِ مَصدر رِزقها (فرشة الأكسسوارات) عِندَمَا مَرَرتُ بجانِبِهَا وَحدِي لِـ أَصِل إلى المقهى جَلسَتُ بِمفردي طلبتُ ينسون ثم أخذتُ أتأمل كُل شَئٍ مِن حَولي.

استعدتُ كَلِمَاتَكَ عَن صِور المُنشِدِين المٌعَلقة على الحوائِط ، و رَأيتُكَ تَتَجَاذَب مَع رُوَادِ المَقهى و العَامِليِنَ بِهَا أَطرَافَ الحَدِيثِ عَن أحواَلِهِم فِي هذه الأيَامِ ثُمَ جِئت تَجلس بجواري عِندما ادركت اِنزِعَاجِي مِن اِنشغالك عني بهم.

حكيتُ لَكَ كُل مَا أحِمُله مِن ضِيقٍ وَتخيلتكَ تَبتسم و تهوّن عليَّ الأمور كعادتِكَ كم كنت مُتعبة ، و بقدر التعب كانت كلماتك رقيقة تشفيني لم أفق إلا على صوت بائع مسابح الكوك -ولا أعلم متى جلس أمامي- مُتسائلاً:

"بتعيطي ليه ؟! وَحِدِي الله وبُصّي لسيدنا الحُسين اللي مات وحده وعاش .. و إن شاء الله تُفرج"



ابتسمت له دون أن أنطق فبادلني الإبتسامة و أكمل تدكيك المِسبَحَة ، روحت أشاهده وأذني غارقة بصوتك عن المسبحة و أنواعها كما كنت تُحدثني عن كل شئ ، وتعلمني كل شئ .. لم ينتشلني من شرودي مرة ثانية سوى إنقطاع خيط المسبحة سهواً من الرجُل وتناثر حباتها أرضاً.

"السِبَحة فَرَطِت" كما يَقولوها بالبلدي ,, نعم فرطت منه ، و مني أيضاً !!




الأحد، 31 أغسطس، 2014

ســؤال


طيب و أنـا ؟! .. مافكرتش ؟! ., !



المجد للشهداء

المجد للشهداء