الثلاثاء، 16 فبراير، 2016

مينا أشرف وديع


و أودُ أن أخبرك يا صديق أنه رغم مرور أربعة و عشرون ليلة من فقدانك اشعُرُ وكأنكـَ لازلتُ حياً برغم شقيقتك المتشحة بالسواد وقلادة صدرك المتدلية من رقبتها تحمل إسمك..!