الجمعة، 24 فبراير، 2017

إصطنعتني لنفسك


كيفَ تَتَصورُ أنَ "صَنعَةُ يَدَاكَ" يُمكِنُ لِغِيركَ أن يَفهَمُهَا؟
إصطَنَعتُنِي لِنَفسِكَـ يا عَزِيز..
فكرةٌ  البَحثُ عَن شَخص مُناسِب يَكونُ لِي زَوجً 
بَعدَ "سَنَوَاتٍ عَشرْ" مَعَكَـ تُضحِكُنِي حَدَّ البُكَاءْ!
انتَ لِي لست مُجَرد رَجُلٌ يَا حَبِيبِي .. انتَ {وطن} بأكملهِ!
وطنٌ كَبِرتُ فِيه وتنفستُ انفاسهُ وتعلمتُ مِنهُ الحياة
فَمَنْ يَستَطِيعُ أن يَهجُرَ وَطنً يَعشَقَهُ إِلى مَجهُولٍ لا يَعرِفَهُ
صَحيِح أنكَ لستَ ~وَطن السلام~ وأن حَياتُنا معاً أشبه بِسَاحَة قِتَال
لكنِ اُقسِمُ لَكَ رغمَ ضَرَاوةِ المَعَارِكِ كَم اشعُرُ أنكَ أرضَ الأمَان
وخارجَ حُضنِكَ إغتِرَاب وحُبُكَ مِيلاَدِي ومِسكُ الخِتَام
فَـلتَكُفْ يا عَزِيز عَن ترديد قولٍ انت اول العالمين بسذاجته.

ليست هناك تعليقات: